Get Adobe Flash player
Recent Comments
Add me
Share |

أسرار الحروف المقطعة في القرآن

سر
الحروف التي في أوائل سور قرآن محمد وفك طلاسمها!

(من تفسير ابن كثير من ص 35 إلى ص 38 المجلد الأول للناشر المكتبة القيمة طبعة 1993)

لقد اختلف المفسرون في الحروف المقطعة التي في أوائل السور, فمنهم من قال هي مما استأثر الله بعلمه فردّوا علمها إلى الله ولم يفسرها… ومنهم من فسرها وأختلف هؤلاء في معناها… وعن ابن نجيح عن مجاهد أنه قال: الم، وحم، والمص، وص،… فواتح افتتح الله بها القرآن… وقيل أنه أسم من أسماء السور… والله أعلم. وقيل هي أسم من أسماء الله تعالى… وقال شعبة عن السدي بلغني أن العباس قال “الم
أسم من أسماء الله الأعظم“. هكذا رواه ابن أبي حاتم… قال سألت السدي عن “حم وطس والم” فقال، قال ابن عباس هي “اسم الله الأعظم”، وقال على بن أبي طلحة عن ابن عباس هو “قسم الله به وهو من أسماء الله تعالى” وعن ابن عباس قال: “ألم قال أنا الله اعلم”.

وعن أبي صالح…من أصحاب النبي صلعم أما الم فهي حروف استفتحت من حروف هجاء أسماء الله تعالى.. وفي قوله تعالى “الم” قال هذه الأحرف الثلاثة من الثمانية والعشرين حرفاً دارت فيها الألسن كلها ليس منها حرف إلا وهو في مدة أقوام وآجالهم. قال عيسي
ابن مريم عليه السلام وعجب:فقال أعجب أنهم يظنون بأسمائه ويعيشون في رزقه فيكفرون به “فالألف
مفتاح الله، واللام
مفتاح اسمه لطيف، والميم
مفتاح اسمه مجيد. فالألف
آلاء الله، واللام
لطف الله، والميم
مجد الله، والألف سنة، واللام ثلاثون سنة، والميم أربعون سنة (1)“. فهذه الحروف هي أسماء للسور ومن أسماء الله تعالى يفتتح بها السور فكل حرف منها دل على اسم من أسمائه وصفة من صفاته.. وقال حصيف عن مجاهد أنه قال فواتح السور كلها (ق وص وحم وطسم والر وغير ذلك). ويقول أيضاً: جميع الحروف المذكورة في أوائل السور موزعة على 29 سورة فقط نجد أربعة عشر حرفاً وهي: (ا ل م ص ر ك هـ ي ع ط س ح ق ن). وهي نصف الحروف عدداً والمذكور منها أشرف من المتروك. قال الزمخشري وهذه الحروف الأربعة عشر مشتملة على أصناف أجناس الحروف..، فجميع هذه الحروف في جملة (نص حكيم قاطع له سر)، فسبحان الذي دقت كل شيء حكمته.. في هذا المقام كلاماً قال: “لا شك أن هذه الحروف لم ينزلها سبحانه وتعالى عبثاً ولا سدي، ومن قال من الجهلة إن في القرآن ما هو تعبد لا معنى له بالكلية فقد أخطأ خطأ كبيراً.. ولم يجمع العلماء فيها على شيء معين وإنما اختلفوا”.

المقام الآخر في الحكمة التي اقتضت غير هذه الحروف في أوائل السور…قال بعضهم إنما ذكرت ليعرف بها أوائل السور وهذا ضعيف، لأن الفصل حاصل بدونها فيما لم تذكر فيه وفيما ذكرت فيه البسملة…وقال آخرون بل ابتدئ بها لتفتح لاستماعها المشركين وهو ضعيف لأنه لو كان كذلك لكان ذلك في جميع السور لا يكون في بعضها، بل غالبها ليس كذلك، ولو كان كذلك أيضا لا نبغي الابتداء بها في أوائل الكـلام معهــم سواء كان افتتاح سورة أو غير ذلك، ثم إن سورة (البقرة وآل عمران) مدنيتان ليستا خطـاباً للمشركـين.

(1) ملاحظة: ابن كثير كان يعلم مدلول الحروف الرقمية أ=1، ل=30، م=40، وهي مفتاح سر فك طلاسم الحروف المقطعة كما سيأتي التوضيح”.

فانتقض ما ذكروه بهذا الوجوه. وقال آخرون بل إنما ذكرت هذه الحروف في أوائل السور التي ذكرت فيها بياناً لإعجاز القرآن بحروفه المقطعة. قال الزمخشري ولم ترد كلها مجموعة في أول القرآن.. وإنما كررت ليكون أبلغ في التحدي والتبكيت.. وكرر التحدي بالصريح قال وجاء منها على حرف واحد كقوله (ص، ن، ق) وحرفين (حم)
وثلاثة (الم) وأربعة مثل (المر) و (المص)
وخمسة مثل (كهيعص، حمعسق) لأن أساليب كلامهم على هذا مـن الكلمات ما هو على حرف وعلي حرفين وعلي ثلاثة أحرف وعلي أربعة أحرف وعلي خمسة أحرف لا أكثر من ذلك (قلت) ولهذا كل سورة افتتحت بالحروف فلا أن يذكر فيها الانتصار للقرآن وبيان إعجازه وعظمته وهذا معلوم بالاستقراء وهو الواقع في تسعة وعشرين سورة. (انتهى).

وقال بعضهم عن (كهيعص) التي جاءت في سورة مريم: “هو أسم تخشاه السماء والأرض” وقال آخرون: قبيل موت رسول الله ص وهو على فراش الموت قال: “يا كهيعص أغفر لي“! وحروف “كهيعص” على وجه التحديد سيتبارك بها الناس ويكتبونها على واجهات منازلهم ومحلاتهم التجارية للبركة دون فهم لمعناها. كما أن معاني تلك الحروف يجهلها العامة من الأخوة المسلمين، وأيضا الخاصة منهم، وأيضاً من نخبة العلماء والمفسرين المشهورين وأصحاب الفتوى حتى وقتنا هذا، وأخرهم من ظهر على شاشة التلفزة وصاحب التفسيرات العلمية (الظاهرية) لآيات القرآن في مقالاته الأسبوعية (الإعجاز العلمي في القرآن) في جريدة الأهرام القاهرية وهو الدكتور / زغلول النجار.

وقد جاء في إحدى مقالاته الأسبوعية بتاريخ 9/9/2002 بشأن هذه الحروف ومعناها المجهولة لديه، والذي لم يستطع تفسيرها وهو العالِم في العلوم والفقه الإسلامي وداعية كبير لم يشق له غبار – كما يتوهمون – أخوتي المسلمين، لم يستطع معرفة معنى تلك الحروف المقطعة عند تعرضه لسورة مريم. فيقول سيادته في تخبط شديد وجهل تام بمعناها. يقول:
(وتبدأ “سورة مريم” بخمسة حروف من الحروف المقطعة، وهي (كهيعص)، وقد وردت بهذه الصيغة مرة واحدة في القرآن كله). ويستمر في قوله:
وهذه الفواتح الهجائية أو (الحروف المقطعة) تتكون من أربعة عشر حرفاً، جمعت في أربعة عشر صيغة، وَردَ كل منها مرة واحدة إلا أربعا منها هي: (الم) وقد تكررت ست مرات في القرآن الكريم، (الر) وقد تكررت خمس مرات، (طسم) وقد تكررت مرتين، (حم) وقد تكررت بمفردها ست مرات وتكررت مرة سابعة في الصيغة الخماسية (حمعسق)، وبذلك يكون مجموع الصيغ المكررة تسع عشرة، ومجموع الصيغ غير المكررة عشر صيغ، وتضم هذه الفواتح الهجائية أسماء نصف حروف الهجاء الثمانية والعشرين، وقد استفتحت بها تسع وعشرون سورة من سور القرآن الكريم. ويستمر فيقول:
وهذه الفواتح الهجائية هي
من أسرار القرآن العظيم، التي تَوَقفَ عن الخوض فيها أعداد من علماء
المسلمين
مكتفين بتفويض الأمر فيها إلى الله (سبحانه وتعالى)، ورأى عدد آخر
ضرورة الاجتهاد في تفسيرها وفهم دلالاتها، وأن لم يصلوا بعد إلى إجماع في ذلك، فمنهم من رأى
فيها رموزاً إلى كلمات أو معانِ، أو أعداد معينة، أو أسماء للسور
التي وردت في أوائلها، ومنهم من رأى فيها
وسيلة قرع لأسماع وقلوب القارئين
للقرآن أو المستمعين إليه، حتى يتهيئوا لتلقي كلام الله، ومنهم من
رأى فيها معجزة لرسول الله
من حيث نطقه بأسماء الحروف، وهو أمي، والأمي ينطق بأصوات الحروف دون معرفة أسمائها، ومنهم من رأى فيها تنبيها عن إعجاز القرآن الكريم
الذي صيغ من جنس تلك الحروف الهجائية التي يتكلم بها العرب، ويعجزون عن الإتيان بشيء من مثله،
وقد يكون فيها كل ذلك وغيره
مما لا يعلمه إلا الله (تعالى)، هذا وقد جمع عدد من المفسرين هذه الحروف في مجموعات من الجمل من أشهرها:
“نص حكيم قاطع له سر”. (انتهى).
(واضح أن سيادته أو غيره لم يستطع تفسير تلك الحروف).

ملاحظات هامة: أن تلك الحروف المقطعة لها عدة ملاحظات نجملها كما يلي:

1 حروف ذات الحرف الواحد والتي لم تتكرر (ن)، (ق)، (ص).
2 حروف ذات الحرفين والتي لم تتكرر (طس)، (يس)، (طه).
3 حروف ذات الحرفين والتي تكررت 7 مرات (حم).
4 حروف ذات الثلاث أحرف والتي تكررت مرتان فقط (طسم)
5 حروف ذات الثلاث أحرف والتي تكررت 6 مرات (الم).
6 حروف ذات الثلاث أحرف والتي تكررت 5 مرات (الر).
7 حروف ذات أربعة أحرف ولم تتكرر (المر)، (المص).
8 حروف ذات الخمس أحرف ولم تتكرر (كهيعص)، ‏(حمعسق)
9 الحروف بعد حذف المكرر منها (أربعة عشر حرفاً فقط) وهي نصف عدد الحروف الأبجدية وهي: (ا ل م ص ر ك هـ ي ع ط س ح ق ن)
10 السور التي تبدأ بتلك الحروف تحمل آية رقم (1)
11 عدد السور التي تحوي تلك الحروف هي 29 سورة فقط من جملة عدد السور 114
12 وهي 26 سورة مكية في بداية الدعوة، 3 سور مدنية فقط (في بداية الهجرة).

تساؤلات على هذه الملاحظات:

  1. ما هي الحكمة في تواجد تلك الحروف في أوائل بعض السور؟
  2. لابد وان تكون لتلك الحروف معان وإلا فما المبرر لوجودها؟
  3. لماذا تكررت بعض الحروف بعينها في أكثر من سورة أليس في تكرارها حكمة ومعنى. وإذا كانت ليس لها معنى فلماذا تتكرر؟
  4. وجود تلك الحروف في أوائل السور وتأخذ رقم آية، ودائماً آية رقم واحد، وهذا دليل أن لها معنى خفي هام، وكونها تحمل آية رقم (1) فمعنى ذلك أنها أهم الآيات في تلك السورة. فما معنى ذلك؟
  5. و ما هي الحكمة في أن تلك الحروف الـ 14 تشمل نصف عدد الحروف الأبجدية؟
  6. أن تلك الحروف المكونة من حرف واحد والآخر من حرفين ثم ثلاثة أحرف ثم أربعة أحرف ثم خمسة “فهي حروف مبعثرة غير مفهومة” ولا تعطي معنى مباشر وكأنها سر أو طلسم.. لماذا؟
  7. ما هي تلك الحروف وكيفية فك طلاسمها؟
  8. لماذا لم يستطع أحد من العلماء أو المفسرين العظام منذ بداية الدعوة أي منذ أربعة عشر قرناً من الزمان وحتى الآن تفسير تلك الحروف، بالرغم من أنه تم تفسير القرآن كله بجميع حروفه وكلماته وآياته في مجلدات ضخمة لكثير من المفسرين في جميع العصور، هل عدم تفسيره عن عمد أو عن عدم معرفة؟ (ولا داعي لذكر الأسباب التي أدت لذلك فهي مذكورة في كتب التاريخ، والمستشرقين والباحثين بالتفصيل، وأيضا العلاقة التي ربطت محمد بهذا الراهب، كل ذلك لا داعي للخوض فيه).

مفتاح طريقة حساب تلك الأحرف:

أستخدم العرب قديماً نظاماً عددياً مرتبطاً بالحروف الأبجدية العربية ويسمي: “نظام الترقيم على الأبجدي حساب الجمل” وقد كان يوضع لكل حرف أبجدي عدد يدل عليه، فكانت الحروف الأبجدية تمثل أرقاماً. وبالعكس يستخدمون الأرقام للوصول إلى النصوص. والحروف الرقمية تمثل كل الحروف الأبجدية (28 حرفاً) ولكل حرف له مدلوله الرقمي التي تبدأ برقم 1 وتنتهي عند الرقم 1000 وهي كالآتي:

مفتاح الحروف الرقمية وترتيبها الأصلي القديم:

الحروف أ ب ج د هـ و ز ح ط
أرقامها 1 2 3 4 5 6 7 8 9
الحروف ي ك ل م ن س ع ف ص
أرقامها 10 20 30 40 50 60 70 80 90
الحروف ق ر ش ت ث خ ذ ض ظ غ
أرقامها 100 200 300 400 500 600 700 800 900 1000

تعال نتصفح القرآن للبحث عن تلك الحروف وعددها لفك طلاسمها المكنونة:

السورة
الحروف
التكرار
القيمة
العددية
البقرة آل عمرانالعنكبوتالروم

نعمان

السجدة

الم المالمالم

الم

الم

6 مرات أ=1ل=30م=40

المجموع 71

6 * 71=426
ق القلمص ق نص ق=100 ن=50ص=90 100+50+90=240
الشعراء القصص طسم طسم مرتان ط=9س=60م=40

المجموع 109

2 * 109=218
الرعد

المر

مرة واحدة 271
الشورى (1، 2) حم *عسق مرة واحدة 278
يس يس مرة واحدة 70
النمل طس مرة واحدة 69
يونس هوديوسفإبراهيم

الحجر

الر الرالرالر

الر

5 مرات أ=1ل=30ر=200

المجموع 231

5 * 231=1155
غافر فصلتالشورى1الزخرف

الدخان

الجاثية

الأحقاف

حم حمحمحم

حم

حم

حم

7 مرات ح=8م=40المجموع 48 7 * 48=336
الأعراف

المص

مرة واحدة 161
مريم كهيعص مرة واحدة 195
طه طه مرة واحدة 14
المجموع 29 سورة (26 مكية+3 مدنية مكية)

وهذه الحروف بعد حذف المكرر منها وعددها 14 حرفاً فقط، اختيرت بعناية فائقة، وترك النصف الآخر من الحروف الأبجدية تماماً، وهي تعبر عن نصوص لها سر وطلسم لا يعلمها إلا من عرف مفتاحه وفك طلاسمه، وبحيرة الراهب عاش طوال الفترة المكية وحتى العام الثاني للهجرة تقريباً، لذا كانت تلك الحروف المقطعة أغلبها في السور التي بالفترة المكية 26 سورة، و3 سور فقط في الفترة المدنية الأولى، لأن بحيرة الراهب توفي بعد ذلك بعد أن أنجز مهمته في ترتيب الحروف. والحروف هي: (ا ل م ر ص ك هـ ي ع ح ط س ن ق)=14 حرفاً غير مكررة. والترتيب الذي قصده الراهب من الحروف السابقة بعد ترتيبها ليجعلها تعّبر عن نص له معنى وهي: (نص حكيم له سر قاطع)=14 حرفاً غير مكررة. (وهي نفس الحروف السابقة مرتبة).

أي أن النص الذي قصده بحيرة الراهب هو نص لـ 14 حرف لها سر وجعلها في عبارة: (نص حكيم له سر قاطع) لا تقبل تغيرها إلى نصوص أخرى وإنما نصوص محددة بحروف وأرقام محددة لتلك الأحرف. لها معنى ثابت صحيح بحيث يكون مجموع تلك الأحرف العددية تساوي مجموع حروف النص الخاص بكل آية. وهذا ما يسمي بعلم (نظام الترقيم على حساب الجمل).

وهي طريقة معروفه استخدمها العرب مثلها مثل الحضارات الأخرى. وهي حروف
لنصوص وعبارات إنجيلية تخص عقيدة المسيحيين في المسيح، والتي ترفضها النصوص القرآنية في آياته. وقد جمعها بحيرة الراهب في تلك الحروف ووضعها في أول بعض السور، بحروف مختارة وبتكرار مقصود، وجعلها تحمل آية رقم (1) ليؤكد على أهميتها وعلي صدق عقيدة المسيحيين في التثليث والتوحيد، بعد أن رأى بعينيه سحق المسيحيين واليهود وقتلهم والقضاء عليهم في مكة والمنامة والمدينة واليمن التي كانت عامرة بالكنائس والأديرة، ورميهم بالشرك والكفر دون وجه حق، وقد أفلت الأمر من يده بعد أن تولي زمام تلقين محمد عقائد أهل الكتاب بعد وفاة ورقة بن نوفل وأحس بالذنب والندم لفعلته. لذا وضع تلك الحروف لكشف الحقيقة للأجيال التالية وترك سر هذه الرموز بالتداول، ليكفر عن ذنبه (وذنب ورقة بن نوفل الأسقف المسيحي) الذي حاول ورقة بن نوفل في بادئ الأمر جعل محمد مسيحياً بتلقينه العقيدة المسيحية
وتعليمه التوراة والإنجيل، وزوجه من ابنة عمه خديجة المسيحية. وتزوج محمد من خديجة زواجاً مسيحياً وهذا ما يفسر عدم زواج محمد بأخرى في حياة خديجة المسيحية، كما أن محمد لم يقتني جواري أو سرايا لأن الشريعة المسيحية تحرم تعدد الزوجات وتحرم الجواري والسرايا التي تعتبرها زنا، بالرغم من أن التعدد والتسري كان شائعاً بين مشركي الجزيرة العربية، وبعد وفاة ورقة وخديجة ترك محمد المسيحية وأتي بدين جديد يجمع بينهما تارة، ويناقض بينهما تارة أخرى، وأتي من عنده الكثير من أمور دنيوية تخص شخصه، ونعت كل ما هو غير مسلم بالشرك والكفر وأمر بقتالهم وأبادتهم، كما عمل على القضاء على المسيحية واليهودية في الجزيرة العربية لتكون نقطة انطلاق لتأسيس دولته الدينية لينطلق منها لغزو العالم وفرض ديانته الجديدة بالقوة المسلحة والغزو. وتلك الحروف التي وضعها بحيرة الراهب تؤكد على صدق المسيحية وعقيدتهم في المسيح فهو ابن الله الظاهر في الجسد وإلوهيته وصلبه وقيامته. أي أن تلك النصوص الناتجة من تلك الحروف كما سنري لاحقاً هي الحقيقة الكاملة. وفي تلك الحروف تنحصر الديانة المسيحية والإنجيلية ومفاهيمها الصادقة التي ينكرها القرآن في داخله. أي أن معنى تلك الحروف هي الإنجيل كاملاً بكل معتقداته.

لقد رتب بحيرة هذه الحروف بخُطة ذكية جداً ومُحكمة للغاية، بحيث تؤدي في النهاية لكشف الحقيقة الكاملة للأجيال القادمة، بعد أن رأى بعينيه الكوارث التي حلت لأبناء جلدته من المسيحيين، وما حاق لليهود من إبادة كاملة لرجالهم، وسبي نسائهم وأطفالهم وإجبارهم على الإسلام، وبعد أن سمع القول عن محمد بقوله: لا يجتمع بجزيرة العرب دينان، فكانت خُطته المناهضة لذلك بطريقة سرية وذكية وغير مباشرة، على أمل كشف تلك الطلاسم للمفكرين والباحثين مستقبلاً، كما انه ترك قبل موته سر تلك الحروف وطلاسمها للرهبان، ومن ثم انتشرت تلك الحروف ومعناها بين الكثير من أجيال المسيحية المتعاقبة سراً، وملخصها كالآتي:

  1. أختار بحيرة 14 حرفاً أبجدياً فقط لتكوين جملة معينة لتكون مفتاح النصوص التي سيستخدمها، في كشف الحقائق الإنجيلية والعقيدة المسيحية التي يؤمن بها المسيحيون في مسيحهم، الكلمة المتجسدة، والتثليث والتوحيد الذي يحاربه الإسلام، وصلب المسيح لخلاص العالم بدمه الكريم وقيامته الفريدة.
  2. هذه الحروف آل 14 عبارة عن جملة نصية تحمل معنى واحد لا تقبل التأويل ولا يحتمل التغيير وهذه الجملة هي:(نص حكيم له سر قاطع) لكي يلفت نظر القارئ ليبحث عن تلك النصوص من تلك الحروف.
  3. هذه الجملة بعد تفكيكـها إلى حروفها تصبـح: (ن ص ح ك ي م ل هـ س ر ق ا ط ع) 14 حرفاً.
  4. هذه الحروف بعد تغيير مواقعها، للتمويه تصبح: (ا ل م ر ص ك هـ ي ع ح ط س ن ق) 14 حرفاً.
  5. تم تقسيم تلك الحروف إلى مجموعات يتكون بعضها من حرف واحد، والبعض الآخر من حرفين، والآخر من ثلاثة أحرف، والآخر أربعة ثم خمسة أحرف. وهذه الحروف جعلها تدل على رقم معين له دلالة.
  6. بعض من هذه المجموعات جعلها “بتكرار مقصود” بعدد معين في بعض السور، مثل (الم) مكررة 6 مرات في 6 سور، (الر) مكررة 5 مرات في 5 سور، (حم) مكررة 7 مرات في 7 سور، (طسم) مكررة مرتان في سورتين. والبعض الأخر من تلك الحروف جعلها غير متكررة.
  7. استخدم طريقة (نظام الترقيم على حساب الجمل) وهي طريقة معروفة كانت سائدة في الجزيرة العربية، وهي طريقة حساب الحروف وما يقابلها من الرقم، وعن طريق الرقم العددي يتكّون النص الحكيم الذي وضعه والمتوافقة مع الرقم العددي للنصوص.
  8. وضع تلك الحروف المبعثرة في مجموعاتها
    وجعلها في أول السورة وتحمل آية رقم (1) للدلالة على أهميتها. واختار تلك الحروف ليصل لرقم الجملة العددي، ولذلك كان تكرار لبعض الحروف دون الآخر.
  9. أشاع أن تلك الحروف بأنها “أسم من أسماء الله الأعظم وسر الأسرار، وهذا من إعجاز القرآن” وسيأتي يوماً ما ليكشف الله عنها. ولذلك ظلت تلك الحروف محفوظة ولم تحذف لعدم معرفة المسلمين القصد منها في ذلك الوقت، لأن بحيرة أخفي سرها إلى حين، وفي نفس الوقت حفظ سرها بالتوارث.

تقسيم المجموعات الحرفية:

وللتبسيط لكي يكون كشفها سهل وميسور سنوضح مقدماً قواعد الكشف وهي قواعد موضوعة على حسب الرموز
وتكرارها والمجموعة التابعة لها وهي مكونة من 10 مجموعات وهي:

  • المجموعة الأولى: ذات التكرار من ثلاثة حروف وهي مكررة 6 مرات وهي مجموعة (الم).
  • المجموعة الثانيـة: ذات التكرار من ثلاثة حروف وهي مكررة 5 مرات وهي مجموعة (الر).
  • المجموعة الثالثـة: ذات التكرار من ثلاث حروف وهي مكررة 2 مرة وهي مجموعة (طسم).
  • المجموعة الرابعـة: ذات التكرار من حرفين فقط وهي مكررة 7 مرات وهي مجموعة (حم).
  • المجموعة الخامسة: ذات الحروف الغير مكررة
    الرباعية وهي (المر – المص).
  • المجموعة السادسة: ذات الحروف الغير مكررة
    الثنائية وهي (يس – طس – طه).
  • المجموعة السابعة: مجموعة الحروف الخمس والتي لم تتكرر وهي (كهيعص – حمعسق).
  • المجموعة الثامنة: وهي مجموعة الحروف ذات الحرف الواحد وهي (ق – ن – ص).
  • المجموعة التاسعة: وهي تشمل أنواع الحروف الغير مكررة (مفرد – مثني) وفي جمعهما يكون الجمع.
  • المجموعة العاشرة: وهي المجموعة التي تشمل كل الحروف السابقة وهي 14 حرف: (نص حكيم له سر قاطع) (ن ص – ح ك ي م – ل هـ – س ر – ق ا ط ع) أي (ا ل م ر ص ك هـ ي ع ح ط س ن ق). وإضافة لهذه المجموعات أيضاً مجموعة حروف من الجدول الرقمي تشمل:
    (القرآن) بعدد حروفه الستة، و (الفرقان) بعدد حروفه السبعة.(ا ل ق ر آ ن – ا ل ف ر ق ا ن).

البحث:

ملاحظة هامة: تأملات على تدّرج الفكرة: تبدأ الفكرة بلفت نظر قارئ القرآن لتلك الحروف حيث أنها دائماً تأخذ آية رقم (1).

  • هذه الآية تأخذ مركز الصدارة للسورة لأهميتها، مما تلفت نظر القارئ وتجعله يتساءل لماذا وضعت تلك الحروف؟ ولماذا يتكرر البعض منها دون البعض الآخر؟ ولماذا هذا التكرار، وما معناها، وما هو تفسيرها؟ ولماذا يضع الله تلك الحروف بدون تفسير؟ وإذا لم يكن لها تفسيراً لماذا تم وضعها؟ وما الحكمة في عدم المقدرة على تفسيرها؟ تساؤلات كثيرة تشكك القارئ في ماهيتها. وتم اختيار (29 سورة فقط من جملة السور آل 114). لاحظ: 26 سورة منها مكية. والثلاث السور الأخرى في بداية الهجرة إلى المدينة (سور مكية واستكملت في المدنية).
  • ثم تتدرج الفكرة لتصفية تلك الحروف من الحروف المكررة. وتكون الحروف بعد التصفية هي: (ا ل م ر ص ك هـ ي ع ح ط س ن ق).
  • يتم أعادة ترتيب تلك الحروف بحيث نحصل على معنى من تلك الحروف القليلة المحدودة والتي لا تشمل كل الحروف بل نصفها، ولكنها في نفس الوقت تعطي معنى كامل للجملة دون إخلال، وفي نفس الوقت أيضا هذه الجملة أو النص لا تحتمل إلا لمعنى واحد ووحيد، ولا يقبل معنى أخر غيرها، وهذا المعنى هو: (نص حكيم له سر قاطع). ومهما حاولت أن تغير من معنى هذا النص، أو بترتيب حروفها بطريقة أخرى، أو باستخدام التباديل والتوافيق لترتيب الحروف لا تستطيع ولن تستطيع، والنص في جميع الأحوال لا يخرج بي حال عن هذه الجملة النصية !!.

لأن هذا هو سر التحدي الأعظم لتلك الحروف والجهد العظيم المبذول في تركيبه.

وحيث إنه لا يمكن بي حال من الأحوال تغيير معنى النص السابق لي معنى آخر، فكذلك لا يمكن تغيير معنى الحروف التي في أوائل السور التي بها تلك الحروف، لي معنى آخر غير المعنى الذي قصده واضع تلك الحروف بي حال من الأحوال. وعند الوصول المتدرج لذلك النص، يكون قد وضعنا أيدينا على أول أسرار وطلاسم تلك النصوص، وبمعرفة دلالة الحروف بأرقامها، سيكون سرها قد ظهر وطلاسمها قد انحلت. والمعنى التي تدل عليها تلك الحروف والتي تحوي نصوص حكيمة، والتي لها معنى قاطع لتكشف الكنوز التي تحوي معناها والذي لا يقبل احتمال غيره مهما حاولت. وهذه المعنى لتلك الحروف الرقمية تكشف العقيدة الصحيحة الذي يؤمن بها المسيحيون في مسيحهم ابن الله، منذ ألفي عام وحتى الآن وحتى نهاية العالم وانقضاء الدهر، والذي يرفضها القرآن في نصوصه، أي أن ما يرفضه القرآن في نصوصه وآياته الداخلية بشأن المسيح كلمة الله، وصلبه، يؤكده في الحروف المبعثرة في الآية رقم (1) من السور التي بها تلك الحروف لنفس العقيدة التي يؤمن بها المسيحيون تماماً والتي يسميها بحيرة بـ (الفرقان)، وكذلك ضم شريعة اليهود الموجزة وبعض العقيدة المسيحية كما يسميها بحيرة الراهب بـ (القرآن)، كما سيأتي الشرح. أي أن هناك تناقض بين آية رقم واحد في السور التي تحوي تلك الحروف، وبين باقي الآيات التي جاءت بنفس السورة والقرآن كله!

طريقة فك طلاسم الحروف باستخدام مفتاح دليل الحروف بالجدول الأبجدي الرقمي السابق.

المجموعة الأولى: وهي ذات الحروف الثلاثة المكررة 6 مرات وهي مجموعة (الم). وردت في 6 سور (البقرة – آل عمران – العنكبوت – الروم – نعمان – السجدة). أ=1، ل=30، م=40، المجموع=71

وحيث إنها مكررة 6 مرات فيكون الناتج هو 6 * 71=426

فيكون النص المقصود لا بد وان يكون مجموع حروفه العددية تساوي 426 أيضاً. والنصوص هي:

146+149+11+53+67=426 يسوع المسيح هو ابن الإله

هذا النص يؤكد طبيعة المسيح الإلهية والتجسّد، ويؤكد أن يسوع هو المسيح، وهو شخص واحد.

والنص التالي: يؤكد صلب
المسيح وقيامته وتم اختيار اسم يسوع تحديداً المرادف للمسيح لأن معنى أسم يسوع هو المخّلص وكيف يكون المسيح مخلصاً إذ لم يُصلب ويسفك دمه، ويلزم للمصلوب أن يقوم من بين الأموات ليثبت إنِه صُلب بإرادته وهو البار الذي بذل نفسه ليخلص البشر. لذا جاء النص التالي لنفس الرقم في نفس المجموعة، ليؤكد صلبه لأنه من أجل ذلك الهدف تم التجسّد والنص هو:

146+11+122+147=426 يسوع هو صٌلب وقام

والنص الثالث: يؤكد ما جاء في النص الأول لنفس المجموعة وهي أن يسوع المخّلص هو روح الله، كما جاء في الإنجيل والقرآن، أي من طبيعة الله اللاهوت ومن جوهره، الذي أتحد بالناسوت، لنفس الرقم هو:

146+214+66=426 يسوع روح الله

التعليق على المجموعة الأولى:

في هذه المجموعة من النصوص الثلاثة السابقة توضح عقيدة مسيحية هامة وهي: أن يسوع المسيح ليس بشراً مثل الأنبياء والرسل، وإنما هو شخصية إلهية من طبيعة الله وروحه وجوهره، وهو خليفته وأبنه المتجسد من روحه وكلمته، لذا لم يُولد مثل البشر، ومن هنا كان المسيح باراً والخطيئة لا تسري في كيانه، وهذه الروح الإلهية اتخذت من الطبيعة البشرية جسداً، لكي يتم الفداء لكل البشر، بسفك دمه الغير محدود على الصليب، والمصلوب يلزم له أن يقوم من الموت، لكي يثبت إنه بإرادته وباختياره أراد أن يموت عن البشر ولذا سمي يسوع لأن معنى كلمة يسوع هو المخلص. أليست هذه النصوص تمثل العقيدة المسيحية!

المجموعة الثانية: وهي ذات الثلاث حروف ومكررة 5 مرات وهي مجموعة (الر). وردت في 5 سور (يونس – هود – يوسف – إبراهيم – الحجر). أ=1، ل=30، ر=200، المجموع 231، وحيث إنه وردت 5 مرات فيكون الناتج هو=5 * 231=1155، فيكون البحث على النص الذي يمثل الرقم (231) وهي قيمة (الر). والنص الذي يمثل الرقم (1155). وهي قيمة (الر * 5). فيكون النص الذي يمثل الرقم (231) هو:

34+90+52+36+19=231 الآب والابن وهما إله واحد

وهذا النص يوضح الوحدانية لله، والطبيعة الإلهية، والعلاقة بين الله الآب والله الابن في الإله الواحد.

وحيث أن النص السابق يلزمه الشرح والتوضيح عن كيف يكون هذا الواحد، لذا جاءت تلك المجموعة لشرح كيفية التجسّد بالتدريج واتحاد اللاهوت بالناسوت في الرقم (1155). وذلك في النصوص المتدرجة الآتية وهي:

النص الأول:
يتكلم عن حلول اللاهوت
في الناسوت

479+38+90+548=1155 واللاهوت حّل في الناسوت

والنص الثاني: يتكلم عن إتحاد اللاهوت بالناسوت (التجسّد).

149+17+475+514=1155 المسيح وهو باللاهوت و متجسداً

والنص الثالث: يؤكد النص الإنجيلي كما جاء في إنجيل يوحنا: “الكلمة” صار جسداُ أي اتخذ جسداً:

132+291+68+44+113+268+52+63+90+34=1155 والكلمة صار جسداً وحّل بيننا، ورأينا مجده.. لوحيده من الآب

وهذا النص جاء في إنجيل (يوحنا1: 14). والكلمة هو المسيح، وهو وحيد الآب، في هذا النص (الثالث)، تم توضيح حقيقة أخرى وهي أن المسيح هو كلمة الله الأزلية، كما انه أيضاً هو روح الله الأزلية كما جاء في المجموعة الأولى، والله وكلمته وروحه إلهاً واحداً، أي أن أقنوم الآب، وأقنوم الابن، واقنوم الروح القدس هم لأله واحد، والآب والابن هم إله واحد.

النص الرابع: وترتب على هذا الاتحاد اللاهوتي العجيب، أن يكتسب المسيح صفات الله، في الخلق، ودينونة العالم لكل البشر. لأنه هو الله الظاهر في الجسد، أي اللاهوت المتجسّد، وهو الله الغير منظور، وصار منظوراً في المسيح كما تقول كلمة الله في الإنجيل. لذا صفات المسيح الابن هي صفات الله الآب. وهما واحد في الجوهر. وعمل الابن هو من عمل الآب كما في النص التالي:

149+762+102+142=1155 المسيح الخالق والديان والعادل

بهذه النصوص يثبت أن صفات المسيح هي من صفات الله، فالمسيح خالق، وهو أيضاً دياناً للعالمين. والمسيح هو اللاهوت المتجّسد، واللاهوت هو الله. والمسيح هو روح الله، وهو صُلب على الصليب. وقام من الأموات.

والنص الخامس: لنفس الرقم يؤكد صراحة أن يسوع هو الله، وكلمة يسوع بلغة الإنجيل
تعني مخّلص وهي:

146+11+66+760+172=1155 يسوع هو الله مخّلص العالم

والنص السادس:
لنفس الرقم أيضاً وهي تؤكد قتل وصلب المسيح وبدمه يكون الخلاص وهي:

752+11+44+149+199=1155 الخلاص هو دم المسيح المصلوب

والنص السابع: لنفس الرقم:

152+11+760+232=1155 ويسوع هو مخّلص العالمين

تعليق: نلاحظ في تلك النصوص الثلاثة من الخامس للسابع والتي تنتمي لنفس المجموعة الثانية، أن هناك تدرج في إعلان حقيقة المسيح، وتؤكد أن يسوع هذا هو الله مخلّص العالم بدمه المسفوك على خشبه الصليب. وتكرار نصوص الصلب والخلاص بأعداد وأرقام مختلفة للتأكيد واليقين، والهدف من الصلب هو خلاص العالم وفدائه لأنه من أجل هذا كان التجسّد.

والنص الثامن: لنفس الرقم:

111+149+11+59+256+172+17+37+109+90+36+108=1155 والسيد المسيح هو الوحيد نور العالم وهو إلهاً حقاً من إله حق

والمسيح هو نور العالم
كما
جاء في إنجيل يوحنا، والمسيح إله حق من إله حق
كما
جاء في قانون الإيمان.

والنص التاسع: لنفس الرقم:

146+149+11+725+66+58=1155 خليفة الله هو يسوع المسيح ابنه

والنص العاشر: لنفس الرقم مع أداة التعريف بالـ للتأكيد، مع اختيار اسم “يسوع” الذي معناه مخلص:

146+756+253=1155 يسوع الخليفة البكر

وخليفة الله جاء ذكره في سورة البقرة 30، 34 وهو المسجود له من الملائكة بأمر الله. وهو بكر الله وابنه كما جاء في الإنجيل، فالمسيح هو خليفة الله ومن نفس جوهره، ويسميه الإنجيل بـ “آدم الثاني”.

المجموعة الثالثة: وهي مجموعة الحروف الثلاثية التي تكررت مرتان فقط وهي (طسم). في سورة (الشعراء – القصص). ط=9، س=60، م=40 فيكون المجموع=109، وحيث أنها تكررت مرتان فيكون القيمة العددية=2 * 109=218، وعن المعنى النصي لهذا الرقم هو:

الآب والابن هم إله أحد 34+90+45+36+13=218

أي أن الله الأب، والله الابن ليسا إلهين منفصلين وإنما هم إلهاً واحداً، وجوهر واحد وطبيعة واحدة.وبروح قدسية إلهية واحدة سرمدية، وهم الثلاث أقانيم في الجوهر الإلهي الواحد. والنص يعيد تأكيد النصوص السابقة في وحدانية الله، والآب والابن ليسوا إلهين منفصلين وإنما هم واحد بروحهما القدوس الواحد.

المجموعة الرابعة:

وهي الحروف الثنائية والتي تكررت 7 مرات في 7 سور وهي (حم). ح=8، م=40 المجموع 48، وحيث أنها تكررت 7 مرات فيكون مجموع الأعداد هي: 7 * 48=336، وهذا الرقم يقابله النص التالي للتأكيد:

146+11+53+67+59=336 يسوع هو ابن الإله الوحيد

وهذا النص هو نص إنجيلي سائد في الإنجيل كله.

المجموعة الخامسة: هي مجموعة الحروف الغير مكررة الرباعية وهي مجموعة (المر – المص) في سورتي الرعد والأعراف وحيث أنها مجموعة واحدة فيكون طريقة الحساب تشمل:

  1. القيمة العددية لـ (المر).
  2. القيمة العددية لـ (المص).
  3. القيمة العددية لمجموع القيمتين.

1- (المر):
أ=1، ل=30، م=40، ر=200 فيكون المجموع 271، وهذا الرقم يمثل النص التالي:

152+53+66=271 ويسوع ابن الله

وهذا النص يؤكد أن يسوع هو المسيح وهو “ابن الله”، وقد جاء في المجموعة السابقة بأنه “خليفة الله” أيضا، وهذا جاء رداً على المتشككين الذين يقولون أن يسوع ليس هو المسيح، لذا جاءت النصوص السابقة لتقرر أن يسوع المسيح هو شخص واحد، وهو ابن الله الوحيد الذي جاء ليفدي ويخلص البشر بدمه المسفوك على الصليب.

2- (المص): أ=1، ل=30، م=40، ص=90 المجموع 161، وهذا الرقم أيضاً يوضح علاقة الله الآب مع الله الابن يمثل النص التالي:

40+11+90+20=161 والآب والابن هو واحداً

3- مجموع القيمتين (المر+المص). أي (271+161)=432، وهذه القيمة تمثل النصوص التالية:

152+149+11+53+67=432 ويسوع المسيح هو ابن الإله

وكذلك النص التالي: مع ملاحظة في نص سابق بالمجموعة الأولى أن”يسوع روح الله”، فالنص التالي يؤكد أن روح الله يكون الله وليس جبريل. وهذا النص يرد على المزاعم الإسلامية والقرآنية، التي تقول أن روح الله هو جبريل، ويقولون انه خلق روحاني، ويقولون هو الإنجيل، ويقولون روح عيسي.. الخ. ويفسرون الروح 16 تفسيراً، وذلك للهروب من معناه الحقيقي، لأنهم لو اعترفوا بأن روح الله هي الله، وكلمة الله هي الله، لاعترفوا بإلوهية المسيح ولا هوته. لذا ينكرون أن روح الله هي الله، وهذا لا يحتاج إلى تفسير أو توضيح. ولذا عندما اعترفت “المعتزلة” وهي فرقة إسلامية، بأن روح الله هي الله، وكلمة الله هي الله، وهما أزليان بأزلية الله حاربهم المسلمون وقضوا عليهم وعلي فرقتهم.

214+66+86+66=432 روح الله يكون الله

وأيضاً النص التالي يسوع فادي العالم بدمه المسفوك على الصليب:

146+149+11+126=432 يسوع المسيح هو الفادي

المجموعة السادسة: مجموعة الحروف ذات الحرفين والتي لم تتكرر وهي (يس – طس – طه). وهي تعتبر مجموعة واحدة: (يس=70، طس=69، طه=14) بجملة عددية=153، وهذه القيمة تمثل علاقة المسيح الابن مع الآب وهي:

97+37+19=153 كلاهما إلهاً واحد

أي أن الآب والابن هما إلهاً واحداً وليسوا إلهين.

المجموعة السابعة: مجموعة الحروف ذات الخمس حروف والتي لم تتكرر وهي (كهيعص – حمعسق). وحيث أنهما من مجموعة واحدة فيكون طريقة حسابها:

  1. القيمة العددية لـ كهيعص.
  2. القيمة العددية لـ حمعسق.
  3. مجموع القيمتين.

1- (كهيعص): وردت مرة واحدة في سورة مريم: ك=20، هـ=5، ي=10، ع=70، ص=90 فيكون المجموع 195 فتكون النصوص التي جاءت بسورة مريم وهي تخاطب المسيح المولود منها بالجسد حسب النص بقولها:

149+46=195 المسيح إلهي

وهنا جاء التصريح واضحاً للغاية، رداً على الآية القرآنية التي تقول:
“أقلت للناس اتخذوني وأمي ألهين من دون الله..”.أي أن مريم العذراء تقول أني لست إلها كما تظنون، وإنما أني بشر اصطفاها الله من دون نساء العالمين، ولكن المولود مني هو إلهي متجسداً بقوة لا هوته، وبطريقة إعجازية. فهو روح الله وابن الله وكلمته، اتخذت مني جسداً ليتمم الفداء. وبنفس الرقم يؤكد أن المسيح ليس إلها آخر غير الله الآب وإنما كلاهما واحد، كما أن مريم العذراء ليست إلهة كما يتهم المسلمون المسيحية ولم تدخل ضمن الثالوث المسيحي، كما في النص التالي:

34+90+52+19=195 والآب والابن هما واحد

ونفس الرقم أيضاً:

أ=1 ل=30 ق=100 د=4 س=60=195 القُـدس

وحيث أن:
روح القدس=روح الله
وبحذف الـ “روح“ من طرفي المعادلة تصبح المعادلة هي: القُدس=الله
من الجمل الثلاث السابقة لنفس الرقم (195) يستنتج الآتي: القدس=لله الآب=الله الابن=الروح القدس=إله واحد=الله

كلمة القدس تعني الله ومرادفة “لله سبحانه“، فهو القدوس الوحيد، ولذا روح القدس هي روح الله، أي أن السيد المسيح مع الله الآب هما إلهاً واحداً وليس إلهين، لهما روحاً واحدة قدوسا. ومريم ليست إلهاً في الثالوث، بل هي إنسانة طاهرة اصطفاها الله لكي يتجسد منها المسيح. فهو إلهها.

2- (حم *عسق): وردت في سورة الشورى (1، 2): ح=8، م=40، ع=70، س=60، ق=100 فيكون المجموع 278 وهذا الرقم يقابل النصوص التالية ليؤكد على أن الله هو القدوس الوحيد ولا قدوس غير الله:

201+11+66=278 القدوس هو الله

هذا النص يؤكد حقيقة هامة فهي أن الله هو القدوس الوحيد وروحه هي روح المسيح القدوس.

وأيضاً النص التالي:

149+11+52+66=278 المسيح هو بن الله

وأيضاً نفس الرقم يؤكد أن المسيح الابن والله الآب هم واحد:

34+90+45+90+19=278 الآب والابن هم في واحد

وأيضاً نفس الرقم كما في النص التالي عن المسيح “كلمة الله” كما جاء بالإنجيل والقرآن، وكلمة الله هي الله. وليس بمعنى لفظة “كن“

71+126+15+66=278 كان الكلمة هي الله

لاحظ: أن حرف “ة” تُعني حرف الهاء “ه” وليست حرف “ت” كما جاء بجدول الحروف الرقمية، لأن حرف ة لا وجود له في الحروف الأبجدية المكّونة من 28 حرفاً، لأنها تعني حرف الهاء “منونة أو مشّكلة”. وتم التشكيل في عصور لاحقة. كما أن “كلمة الله” بالنسبة للمسيح تعني في اللغة اليونانية هي عقل الله الأعظم وحكمته، وليست هي لفظة “كن” كما يروج له علماء الإسلام، والكلمة هي الأقنوم الثاني في الثالوث الإلهي، وكلمة الله أزلية في الذات الإلهية. لذا معنى كلمة الله هي الله. وقد جاء في إنجيل يوحنا (1: 1): “في البدء كان الكلمة والكلمة كانت عند الله وكان الكلمة هي الله …”

3:مجموع القيمتين السابقتين لنفس المجموعة الخماسية (كهيعص+حمعسق):
(كهيعص 195+حمعسق 278)=473 وهذه القيمة تمثل النصوص التالية:

146+149+53+66+59=473 يسوع المسيح ابن الله الوحيد

أي أن السيد المسيح ابن الله الوحيد (خليفة الله) الذي هو من طبيعة الله ذاته ومن جوهره، أما نحن فأبناء الله بالتبني وليس نحن من طبيعة الله، فلذا فالمسيح وحده يطلق عليه ابن الله
(الوحيد) كما يطلق عليه “كلمة الله” و “روح الله” وليس من حق أي نبي أو رسول يستحق هذا اللقب غير السيد المسيح. ولذا يجوز السجود للسيد المسيح من كل مخلوقات الله.لأنه الله الظاهر في الجسد بتجسد روحة القدوس وكلمته في هيئة إنسان. والنص الثاني لنفس الرقم يؤكد على أن المسيح هو “كلمة الله“:

152+149+11+95+66=473 ويسوع المسيح هو كلمة الله

من النصين السابقين توضح أن يسوع المسيح هو الله الظاهر في الجسد. ويلاحظ هنا التطابق العجيب بين كلمة الله التي هي الله، ويسوع المسيح هو كلمة الله. والنص الثالث: لنفس الرقم يكمل النص السابق على أن المسيح أيضاً “وروح الله” بحرف العطف”و“:

220+66+17+170=473 وروح الله وهو قدوس

أي أن المسيح هو كلمة الله،
وروح الله القدوس، وكلمه الله وروح الله هي الله.
والنص الرابع: يوضح أن السيد المسيح هو القدوس وهو لفظ الجلالة يخص الله ذاته:

111+149+11+202=473 والسيد المسيح هو القدوس

المجموعة الثامنة: وهي الحروف ذات الحرف الواحد وتكون في مجموعة واحدة وهي (ق – ن – ص). (ق=100، ن=50، ص=90 وجملة أرقامها=240). والنص الذي يقابل العدد 240 الذي يؤكد وحدة الإلوهية في المسيح “كلمة الله وروحه“ فهو واحد مع الآب:

149+72+19=240 المسيح والله واحد

في هذا النص يصل الفكر المتدرج إلى نهايته الصريحة وهي أن المسيح والله واحد، أي ليس المسيح إلها آخر غير الله، وإنما هما واحد، بروح قدس واحدة. فهل بعد هذا التصريح تصريح أوضح من ذلك!؟

المجموعة التاسعة:

في حالة جمع الحروف ذات الحرف الواحد (الغير مكررة)، مع الحروف ذات الحرفين (الغير مكررة)، أيضاً، وهما نوعان تمثل احتمالين (المفرد، والمثني) وفي جمعهما تكون ثلاثة وهي تمثل (الجمع)، وعند البحث عن تلك الأحرف التي تمثل (المفرد والمثني والجمع)، حتى تشمل جميع أصناف الحروف. نجدهم في السور الآتية:

1- سورة ق، سورة ص،
سورة القلم (ق+ص+ن=240). المفرد الغير مكرر.

2- سورة طه، سورة يس، سورة النمل (طه+يس+طس=153). المثني الغير مكرر.

3- وعند جمع ما يمثله تلك الحروف لأنواعها (المفرد والمثني) تكون قيمتهم العددية هي: (240+153=393). تمثل (الجمع). وهذا الرقم يقابل النصوص التالية:

149+11+52+66+50+65=393 المسيح هو بن الله الأوحد والوحيد

وكذلك النص التالي:

71+245+11+66=393 كان الروح هو الله

وهنا يؤكد ما جاء في “المجموعة الأولى” أن يسوع المسيح هو “روح الله” وروح الله هو الله، وأيضاً “كلمة الله”
وكلمة الله هي الله كما جاء سابقاً.

المجموعة العاشرة: وهي جملة أرقام الحروف جميعاً وهي 14 حرفاً وهي تمثل نصف عدد الحروف الأبجدية. وتلك الحروف كما أوضحنا من قبل هي حروف النص التالي: (نص حكيم له سر قاطع) وهي نفس الحروف التي في أوائل السور (ن ص ح ك ي م ل هـ س ر ق ا ط ع) وهي 14 حرفاً. تلك الحروف في حالة جمع أرقامها تعطي الرقم (693).

(50+90+8+20+10+40+30+5+60+200+100+1+9+70)=693 +ص+ح+ك+ي+م+ل+هـ+س+ر+ق+ا+ط+ع)

وهذا الرقم يقابله القول الفصل في علاقة الثالوث (الآب والابن والروح القدس ألهاً واحداً)، أي أن الله الآب، والله الابن، لهما روحاً واحدة وهي الروح القدس، كما في النصوص التالية:

34+90+251+195+52+37+20+14=693 الآب والابن والروح القدس وهم إلهاً واحداً أحد

وأيضاً: كلمة الله هي اللاهوت، واللاهوت هو الله. إذن (كلمة الله=الله) أي (المسيح=الله).

473+11+66+17+126=693 اللاهوت هو الله وهو الكلمة

وأيضاً:

105+149+11+256+172=693 السيد المسيح هو نور العالم

وأيضاً:

105+146+149+234+59=693 السيد يسوع المسيح البار الوحيد

وأيضاً: قُتل وصُلب المسيح لفداء العالم، وبإرادته الحّرة، وليست بإرادة اليهود أو الرومان:

149+199+11+66+96+172=693 المسيح المصلوب هو الله فادياً العالم

وأنتصر على الموت الإرادي وأقام نفسه بقدرته الذاتية “اللاهوت” في اليوم الثالث:

147+149+256+141=693 وقام المسيح بالحقيقة قام

وهذه المجموعة العاشرة والأخيرة هي عبارة عن أجمالي كل العقيدة المسيحية التي جاءت في المجموعات التسع السابقة، لكي يتم جمع المفهوم المسيحي وعقيدتها كلها في النصوص الواردة في تلك المجموعة، وكأنها تقول للذين لا يفهمون ماذا تريد أكثر من ذلك البيان والتوضيح لأن العقيدة المسيحية كاملة تم وضعها في تلك الحروف يا للعجب !!. والذي يرفضها القرآن ظاهرياً في طياته وهذه المجموعة لـ 14 حرفاً للنص ورقمه: 693 (نص حكيم له سر قاطع) حقاً تلك النصوص حكيمة لها سر قاطع.

وأخيراً يضع الختم النهائي لتلك الحروف في سورة الأعلى التي تقول في آية (1) “سبح ربك الأعلى” فمن هو الرب الأعلى غير الله سبحانه وتعالى، وحيث أن المسيح هو ابن الله ومن طبيعة الله اللاهوتية ومن جوهره، والآب والابن هما إلهاً واحداً مع الروح القدس، فيكون بذلك السيد المسيح الإله الذي هو (كهيعص)، كما جاء بسورة مريم، وهو يسوع هو ربك الأعلى الذي جاء في الجسد وفي الزمن، لفداء البشر وهو واجب التسبيح كما في النص التالي:

71+101+146+11+222+142=693 أسبح أسم يسوع هو ربك الأعلى

حتى أن لفظ “القرآن” و “الفرقان” ذاتهما وهما لفظتين تطلقان على كتاب المسلمين المقدس، والذي سمي كتاب المسلمين بهذه التسميات هو بحيرة الراهب في الحقبة المكية. قلت:
كيف؟

إن معنى لفظ “الإنجيل” عند المسيحيين هي: (البشارة المفرحة أو الخبر السار). ومعنى لفظ “التوراة” عند اليهــود هي: (الناموس والشريعـة والوصيـة). فما هو إذن معنى لفظ “القرآن” و “الفرقان“؟

معنى لفظ “القرآن” هو: (موجز الدين اليهودي والمسيحي)، فإن الحروف العددية للنص السابق هو نفس عدد الحروف العددية لـ “القرآن” وهي رقم 382 و كذلك معنى لفظ “الفرقان”:
(هو كلام الإنجيل المقدس)، وحروفه رقم 462 واليك التوضيح العددي: “القرآن”

1+30+100+200+1+50=382 ا ل ق ر آ ن
56+95+66+165=382 موجز الدين اليهودي والمسيحي

إذن معنى القرآن=موجز الدين اليهودي والمسيحي.

ومعنى الفرقان=هو كلام الإنجيل المقدس.

1+30+80+200+100+1+50=462 أ ل ف ر ق ا ن

كذلك

11+91+125+235=462 هو كلام الإنجيل المقدس

للتوضيح أكثر:

القرآن يحوي في طياته الخفية والظاهرة
(العقيدة المسيحية، والشرائع اليهودية) موجزة:

أولاً:
الخفية
هي خاصة “بالعقيدة المسيحية
اللاهوتية” ومعتقداتها في وحدانية الله مع تثليث أقانيمه
(مفصّلة)، ومسألة المسيح (كلمة الله وروحه)، وتجسّده وصلبه وقيامته.. الخ. كما سبق التوضيح في الحروف المقطعة
لذا جاءت مخفية في طلاسم، حتى لا يتم حذفها من القرآن بواسطة ولاة المسلمين عندما يكتشفون معناها الحقيقي فيما بعد.

ثانياً:
والظاهرة هي خاصة “بالشريعة اليهودية“، عن التوحيد بالله الواحد أيضا
(بدون تفصيل)، وقصص الأنبياء، والتطهير (الوضوء)، والصيام، والعشور (الزكاة)، وشريعة القصاص، وشريعة (العين بالعين والسن بالسن)، والختان (للذكور) وتعدد الزوجات، والجواري، وصوم عاشوراء التي هي يهودية في الأصل، وقصة الخليقة وخلق الكون والسموات والأرض، وخلق آدم من تراب الأرض،.. الخ. والتي جاءت بالتوراة تفصيلياً وبإسهاب وتدقيق،
فنقلها القرآن بطريقة موجزة مبتورة وناقصة، ولذا لا حاجة لتلك التعاليم التي جاءت بالشريعة اليهودية لوضعها في حروف وطلاسم مثل الديانة المسيحية، لأن المعتقدات اليهودية وشريعتهم لا تتعارض كثيراً عما جاء به القرآن. لذا لا حاجة لوضع الشريعة اليهودية في طلاسم وحروف مثل الشريعة المسيحية. كما أن “أركان الإسلام الخمسة”
أربعة منها مأخوذة عن اليهودية والمسيحية
وهي:

(1) التوحيد بالله (لا إله إلا الله)، (2) الصوم (3) الصلاة (4) الزكاة (العشور). وهي أركان أساسية في الإسلام مأخوذة من التوراة والإنجيل. أما الركن الخامس
مأخوذ عن الوثنية وهي: “الحج والعمرة” والطواف والسعي بين الصفا والمروة وتقبيل الحجر التي أستقبحها عمر لأنها عادة وثنية لمشركي قريش..الخ. لذا أختار بحيرة الراهب لفظ “القرآن” بحروفه الستة (ا ل ق ر ا ن) لإطلاقه على كتاب المسلمين مرة لأنها تشمل العقائد اليهودية والمسيحية
موجزة بصفة عامة، ومرة أخرى يختار لفظ “الفرقان” بحروفه السبعة التي تشمل العقيدة المسيحية خاصاً
في الحروف المقطعة في القرآن المكي (ا ل ف ر ق ا ن)، وهذا الاختيار ليس عشوائياً، وإنما اختيارا محسوب رقمياً. بدليل أن لفظ “القرآن” أو “الفرقان” ليس له معان تدل على تلك الكلمات، سوي أنهما حروف مركبة فقط لا معنى لها إذا قارناها بمعنى لفظ “الإنجيل”، “والتوراة” كما سبق التوضيح. لأن الأسماء لها معان، وكل أسم يعني شيئاً ما. أما لفظ “القرآن” فليس له معنى عند المسلمين تدل عليها هذه اللفظة سوي أنها حروف مجمعة مثلها مثل “كهيعص“، و حمعسق… الخ. وقد أحتار علماء الإسلام في معناها، مما أدي لقول بعضهم كما جاء في قاموس اللغة العربية (مختار الصحاح)، بأن معنى القرآن هو بمعنى “يجمع ويضم“، وقيل:

“إنه يجمع السور القرآنية ويضمها” !. وبهذا المعنى لا يستقيم الجواب، لأنه جواب مبتور ومعنى مخّل.

لأنه يمكن أن نقول عن الإنجيـل أيضاً “إنه يجمع إصحاحات الإنجيل ويضمها”.

وأيضا يمكن أن نقول عن التوراة أيضاً “إنه يجمع إصحاحات التوراة ويضمها”.

وبالقياس يمكن القول لأسم أو عنوان أي كتاب “بأنه يجمع فصول الكتاب ويضمها”.

ولكن هذا الجواب المبتور لا يحقق جواباً صحيحاً لأنه ينقصه المعنى الحقيقي لعنوانه.

لأن الجمع والضم يُعني ضم شيئان أو أشياء في شيء واحد، وليس بضم أجزاء الواحد

والمعنى الحقيقي عن لفظ “القرآن” بحروفه المجمعة الستة، والتي تجمع وتضم الديانتين اليهودية والمسيحية في قرآن واحد ولكنها موجزة، وليست المقصود منها جمع وضم السور القرآنية، كما سبق القول، وتم الجمع لبعضها في طلاسم حرفية رقمية وهي إنجيلية تخص عقيدة المسيحيين في مسيحهم، والتي ينكرها القرآن في نصوصه ولذا جاءت مخفية وراء الحروف المقطعة، وبعضها توراتية يهودية واضحة لا تحتاج لطلاسم، كما سبق التوضيح لذا، معنى لفظ “القرآن” هو: موجز الدين اليهودي والمسيحي كما أن كتاب المسلمين أيضاً يحوي في “حروفه المقطعة وطلاسمه”، عقيدة المسيحيين اللاهوتية كاملة بحروفه السبعة، في لفظة واحدة “الفرقان” ومعنى “الفرقان”: هو كلام الإنجيل المقدس.

لذا القرآن لم يأت بجديد يستلزم ظهوره، لأن ما جاء بالقرآن هي ترديد ونقل ما جاء بالتوراة والإنجيل والكثير منها جاء موجزاً مشوهاً ومبتوراً ولا تفهم معناها أو تفسيرها إلا بالرجوع لهما. وعلي هذا القياس “لا يمكن للخبر الموجز أن ينسخ الخبر المفصّل“، وإنما الصحيح هو العكس. كما أن السور المكية وعددها 87 سورة أغلبها طويلة، تقترب من الديانة اليهودية والمسيحية من حيث السماحة وعدم اللجوء للعنف ولا إكراه في الدين، وتعترف بأن المسيح هو كلمة الله وروحه.. الخ، أما السور المدنية وعددها 27 سورة فقط أغلبها قصيرة، تناقض كثيراً السور المكية في التحول الجزري لنشر العقيدة بالسيف والقتل وتقطيع الأيدي والأرجل من خلاف، والهجوم على اليهود والنصارى والانقلاب عليهم، لذا عندما أطلق بحيرة لفظ “القرآن” على كتاب محمد كان يقصد به “القرآن المكي” في فترة حياة الراهبين، أما “القرآن المدني”
تم تسطيره في فترة أخرى بعد موت الراهبين ورقة ثم بحيرة. لذا فمحتوي القرآن المكي يختلف كثيراً عن القرآن المدني، وكأن لكل قرآن إله خاص به، ولذا ظهرت بدعة الناسخ والمنسوخ لتبرير التناقض والهروب من التفسير المتناقض. وعند البحث عن ما يحتويه القرآن في حجمه (114سورة) نجد النسب التقديرية التقريبية الآتية:

  • 35% تقريباً من جملة السور منقولة بصورة موجزة من شريعة التوراة اليهودية من صوم وصلاة وزكاة وتوحيد بالله الواحد، وكذلك قصص الأنبياء موجزة، وخلق السموات والأرض في ستة أيام، وقصة خلق آدم من تراب الأرض، وتعدد الزوجات وختان الذكور.. الخ
  • 10% تقريباً من الإنجيل
    وتشمل العقيدة المسيحية كاملة في الحروف المقطعة وفي إيجاز تام في 29 سورة، وكذلك ذكر معجزات السيد المسيح وصفاته بدون طلاسم، وجزء من رسالة بولس، كما يذكر قصة مريم وولادتها بدون زرع بشر، ويذكر بأن المسيح هو كلمة الله وروح منه، ويذكر قصة يحي وسجوده في بطن أمه للمسيح… الخ.
  • 15% تقريباً تكرار وإعادة وتطويل لقصص الأنبياء وغيرها لا لزوم لها سائدة في غالبية السور.
  • 10% تقريباً الهجوم على اليهود والنصارى وكأن القرآن جاء لكي يهاجم شرائع الله السابقة ليهدمها وإزالتها وقتال أهل الكتاب واتهامهم بالشرك زوراً وبهتاناً، وكذلك الهجوم على المشركين وقتالهم واستئصالهم من الحياة بدلاً من هدايتهم بالموعظة الحسنة،
    وتبشير المسلمين بالجنات والتمتع الجنسي مع الحوريات والغلمان، وشرب الخمور والتلذذ بالمأكل والمشرب.. الخ. وتبشير المسلمون بأنهم سيدخلون الجنة مهما كانت خطاياهم من قتل وسرقة وزني، وما عداهم مثواهم النار خالدين فيها، والشرط الوحيد لكي يدخل المسلم الجنة هو أن يوّحد بالله ولا يشرك به شيئاً، ولا يدري صاحب القرآن بأن الشياطين أنفسهم يؤمنون بالله الواحد ولا يشركون به شيئاً ويقشعرون بذكر الله كما ذكر ذلك القديس يعقوب الرسول في الإنجيل فيقول: “أنت تؤمن بالله حسناً.. وأيضا الشياطين يؤمنون ويقشعرون” ومع ذلك لا يعفيهم الله من دخول النار خالدين فيها أبدا بالرغم بأنهم موحدون بالله ولا يشركون به أحدا.
  • 20% تقريباً تشمل الناسخ والمنسوخ، في 71 سورة، أي في ثلثي سور القرآن تقريباً، وتشمل أيضاً أمور شخصية لنبي الإسلام مع زوجاته وجواريه وسباياه وتوزيع الأسلاب والنوافل.. الخ.
  • 10% تقريباً تشمل أساطير وأفكار سائدة وقصص غريبة لم نسمع عنها في التاريخ، وبدع من أهل الجزيرة، وعن الأنس والجان، وهاروت وماروت، وجبل قاف.. وذو القرنيين، وذو الكفل، أهل الكهف، وقصص كثيرة.. الخ.

هذا ما جاء به القرآن، لم يأتِ بجديد في ما يخص الشريعة، سوي إنه يرجع بالشريعة إلى نقطة الصفر أو البداية وما دونها، ويعيد حكايتها من جديد بصورة مبتورة وناقصة والمذكورة في التوراة والإنجيل.

فالتوراة هي أساس العقيدة والشريعة في مرحلتها الأولى، والإنجيل هو السمو بالشريعة إلى كمالها وهي المرحلة الثانية والنهائية.. فالمسيح بصفاته الفريدة هو الختام والشخصية النهائية الذين أشاروا إليه جميع الأنبياء وفيه تمت كل النبوات وأقفلت الشريعة فيه وبه. ولا يقتصر القرآن على تلك الحروف فقط، فأن تأثير ورقة بن نوفل ثم بحيرة الراهب من بعده على محمد، أمتد لكثير جداً في الآيات القرآنية والكلمات ذات الدلالة، والتي تدل في النهاية أن الديانة المسيحية هي الديانة الحق، والمسيح هو الإله المتجّسد، وهذا ما يؤكده المستشرقين أن محمداً كان مسيحياً، وورقة بن نوفل المسيحي معلمه، وبحيرة أكمل تعليمه.
وتأثر محمد بالمذهب النسطوري وتزوج زواجاً مسيحياً من خديجة المسيحية بنت عم ورقة بن نوفل الأسقف المسيحي، والجدير بالذكر أن ورقة و خديجة و محمد، ينتمون لقبيلة واحدة وجدهم الأكبر (قُصي)، لذا لم يتزوج محمد في حياة خديجة غيرها أو يتخذ له جارية أو آمة أو سرية، لأن العقيدة المسيحية تحّرم ذلك، والجدير بالذكر أن والد محمد “عبد الله” يعتقد بأنه مسيحياً لأنه كيف يكون مشركاً ويسمي “عبد الله”، كما أن آمنة أمه نصرانية أيضاً، وكذلك جده “عبد
المطلب” كان يتعبد مع ورقة بن نوفل في غار حراء صديقه وقريبه ويعتقد إنه كان مسيحياً، وعمه “أبو طالب” كان يعتقد إنه كان مسيحياً أيضاً ولم يدخل في الإسلام حتى وفاته وقد حاول محمد إسلامه وهو على فراش الموت فرفض أبو طالب الاعتراف بنبوة ابن أخيه محمد، وقيل في الأحاديث الصحيحة أن أبو طالب مات وهو كافر أي لم يترك ديانته المسيحية كما يعتقد ويشاع.كما أن مرضعة محمد ومربيته نصرانية. وفي هذا الجو تشبع محمداً بالقيم والتعاليم الكتابية (توراتية وإنجيلية) منذ نعومة أظافره.

وبعد موت
ورقة بن نوفل ثم خديجة زوجته، تحرر محمد من قيوده المسيحية، وجاء بشريعة تجمع بين المسيحية واليهودية والعادات السائدة عند العرب من تقديسهم الكعبة والطواف والسعي بين الصفا والمروة.. الخ،، ولذا الكثير مما جاء بالقرآن مستمدة من شريعة أهل الكتاب، جاء على سبيل المثال في القرآن، أن المسيح هو كلمة الله وروح الله، والمسيح ولد بدون أب بشري متميزاً عن كل الأنبياء والرسل، وذكر المسيح بصفات لم توجد لأي نبي أو رسول بل هي صفات تخص الله وحده، والمذكورة بالتمام والكمال في الإنجيل، وهي الخلق، وأحياء الموتى، ومعرفة الغيب، ودياناً للعالمين. وهو الوحيد البار القدوس الذي لم يرتكب أي خطيئة ولم ينخسه الشيطان. كما ذكر القرآن معجزات المسيح.. الخ. ولم يتجاهل محمد نبي الإسلام في القرآن الشريعة اليهودية التي هي الجذور الأصيلة للمسيحية، والمسيحية هي الديانة الخاتمة لأعظم كائن إلهي ظهر على وجه الأرض. وإذا واصلنا البحث في الآيات القرآنية وكلماته عن الأصول الإنجيلية والتوراتية فيه سنجد العجب العجاب التي كلها تصب في قالب واحد وهو المسيح وديانته الفريدة الجامعة لكل العصور وحتى يرث الله الأرض وما عليها. ونجح محمد في مسعاه لتكوين إمبراطورية سياسية قائمة على الديانة.
كما أن سبب تسمية محمد بالنبي الأمي ليس لأنه يجهل القراءة والكتابة، وإنما هذه التسمية تطلق على من هم من غير جنس اليهودي الأمميين، أي من الأمم الأخرى الذين ليسوا يهودا، لأن محمد تعلم القراءة والكتابة من ورقة بن نوفل و خديجة و بحيرة الراهب.
وأقول لعلماء الإسلام على وجه العموم، وللسيد زغلول النجار على وجه الخصوص، بشأن الحروف المقطعة، أن الجمل والنصوص التي تحوي في داخلها الحروف الـ 14 هي “نص حكيم قاطع له سر” هذه الجمل الكثيرة والتي لم يوردها سيادته في مقاله سوي جملة واحدة ووحيدة وهي “نص حكيم قاطع له سر” ولم يذكر جملة غيرها لأنها تجميع أبجدي للحروف فقط، ولم يعرف قيمتها العددية بالرغم إنه أشار في مقاله إنه يحتمل أن تكون تلك الحروف تشير إلى أرقام، والجمل والنصوص التي تعبر عن تلك الحروف العددية الذي لم يذكرها سيادته، هي التي أوردتها في هذا البحث الذي عرضناه سابقاً عن طبيعة المسيح وجوهر اللاهوت الذي اتحد مع الناسوت لكي تتم عملية الصلب لفداء البشر والذي وضعها بحيرة الراهب في القرآن باسم الفرقان وهي (الحروف المقطعة) وجعلها في الآية الأولى من تلك السور لأهميتها.
أما عن الجملة الوحيدة التي أوردها د.زغلول النجار وهي “نص حكيم قاطع له سر” فهي منقولة من تفسير ابن كثير، فهي ليست بجملة خبرية تفيد عن معنى أو تعبير، وإنما هي (عنوان) فقط، تفيد عن مجموعة من الجمل النصية ستخبر عنها.
فما هي تلك الجمل والنصوص التي عنوانها “نص حكيم قاطع له سر”؟

الجواب: هي الجمل والنصوص التي أوردناها في البحث بأرقامها ونصوصها المقابلة لهذه الأرقام.

ومن العجيب حقاً أن عبارة “نص حكيم قاطع له سر” التي تم تركيبها بواسطة بحيرة الراهب لكي يكشف طبيعة الديانة المسيحية في القرآن الإسلامي، وهي عبارة نصية كعنوان، تحوي معنى واحد فقط حتى لو تم التبديل لكلماته من تقديم وتأخير فإنها تعطي معنى واحد كأنه سؤال يحتاج إلى جواب، أو عنوان يحتاج لنصوص وشروحا كالآتي: “نص حكيم له سر قاطع“، “نص حكيم قاطع له سر“، “سر قاطع له نص حكيم“،
“سر حكيم له نص قاطع“، “سر قاطع حكيم له نص“، “نص قاطع له سر حكيم“،
“نص له سر حكيم قاطع“. وجميع تلك الجمل تخبر عن معنى واحد لا يتغير وهو “نص حكيم له سر قاطع”.وفي نفس الوقت عكس هذه الجُملة السابقة هو سؤال ناقص يلزمه جواب الخبر.

وللتوضيح:

  1. السؤال: ما معنى تلك الحروف المقطعة؟
  2. الجواب: معنى الحروف المقطعة هو تعبير عن “نص حكيم له سر قاطع“
    وهذا الجواب ينقصه النص الحكيم.
  3. السؤال: إذن ما هو النص الحكيم الذي له سر قاطع؟
  4. الجواب: النص الحكيم أو مجموعة النصوص الحكيمة هي التي أوردناها في بحثنا، والناتجة من عدد الحروف وأرقامها على حسب قاعدة “الجدول الحرفي الرقمي” التي على أساسها تم التفسير وفيها جميع النصوص للعقائد المسيحية والتي تخص السيد المسيح وطبيعته ومنزلته الإلهية.

لذا أهدي هذا البحث: لكل من يهمه الأمر من باحث أو عالم وخاصة الدكتور زغلول النجار الذي يصول ويجول في مقالاته للتنقيب لمعنى الآيات القرآنية، وتحميل الآيات أكثر مما تحتمل من معان مستخدماً أسلوب الإبهار بالصورة والمعلومة العلمية وجهل القارئ بالغيبيات والنظريات العلمية، كما إنه يهاجم التوراة والإنجيل ويتهمهما بالتحريف والتبديل في إحدى مقالاته الأسبوعية.

وإنني أتحدي أي مفسّر أن يقوم بتفسير تلك الحروف بمثل هذه الدقة والإقناع كما فسره شيخنا الجليل عم مصطفي بناء على معلوماته ومصادره التاريخية، ولذا فهم متخبطون في تفسيراتهم طوال أكثر من 1400عام، ويتحججون بعجزهم عن التفسير الصحيح عن عمد أو جهل فيقولون بأنه “سر لا يعلمه غير الله”، تماماً مثل تناقض الآيات القرآنية وتعارض بعضها البعض فيتحججون
لتبرير التناقض “بالناسخ والمنسوخ”.

ولماذا يضع الله أسراراً وطلاسم لحروف لا سبيل لتفسيرها كما يقولون.؟

هل وضعها ليشكك الناس بها؟!. وبسببها يرتدون عن الإسلام !.

إذن أي فائدة تُرجى بسرها الخفي إذ لم تخدم بسرها الديانة؟!. وإذا كانت تلك الحروف تشكك المسلم في عقيدته، فأن تلك الحروف تضعفها ولا تقويها، وتهدمها ولا تبنيها، وإذا كان الأمر كذلك فما الداعي منها؟ أليس من الأفضل في هذه الحالة عدم وجودها. وهل الله يضع كلاماً لا معنى له؟ وماذا يفيد المسلم من تلك الحروف التي لا يفهمها، وكما يقولون “سوف يكشف الله عن سرها في نهاية العالم!”
ونقول وما الفائدة في حالة كشفها في نهاية العالم بعد موت بلايين من المسلمين وغير المسلمين منذ بداية الدعوة وحتى نهاية العالم وهم لا يفهمون ولا يدركون معنى تلك الكلمات، بل أن تلك الحروف هي مصدر شكوك وبلبلة للفكر لكل الأجيال من المسلمين، وفي هذه الحالة يكون ضرر تلك الحروف أكثر كثيراً من نفعها، بل لا يكون من ورائها أي نفع على الإطلاق للمسلمين، بل هي وسيلة لارتدادهم وليس لتثبيت عقيدتهم.

ولذا فائدتها الحقيقية هي لفائدة المسيحية “الفرقان” الدين الحق،
وكشف صدق ديانة المسيح لمن ينكرون طبيعة المسيح ولاهوته. وإذا افترضنا أن الذي وضع تلك الحروف هو من صنع البشر، معنى ذلك أن القرآن قابل للعبث فيه بالتغيير والتبديل والتلاعب في نصوصه بالتأليف والاحتيال، ويؤدي ذلك إلى الاعتقاد الراسخ بأن القرآن كله من صنع البشر، وليس أزلياً مكتوباً في اللوح المحفوظ قبل خلق العالم كما يقول المسلمون، ومن البحث والدراسة للقرآن للفرق الإسلامية، اكتشفت المعتزلة والأشاعرة وهي فرق إسلامية بأن القرآن مخلوق وليس أزلي وليس مكتوباً باللوح المحفوظ، لذا أتهم أتباع السنة المعتزلة والأشاعرة بالكفر والزندقة وحاربوهم وأسكتوهم وقضوا عليهم، لأنهم اكتشفوا الحق.

فإن كنت تعترض يا صديقي على التفسير السابق، فهات ما عندك من تفسير يقنعني بغير ذلك،. وأنني على استعداد عن أرتد عن الدين الذي اعتنقته وأعود إلى ديانتي الإسلامية، لا تغضب يا أخي المسلم، الحق هو الحق وهو أولي بأن يتبع. اللهم أني بلغت وليس لك العذر يا أخي بعد أن عرفت الهُدي وبلغتك الرسالة.

خلاصة وتعقيب:
إن النصوص الرقمية السابقة وإعادة ترتيبها بصورة نصية كاملة لتشمل كل النصوص الرقمية لتلك الحروف، يكون المفهوم المسيحي على حسب تلك الحروف المقطعة في النص التالي:

”يسوع المسيح هو كلمة(1) الله وروحه، وكلمة الله هي الله، وروح الله هي الله.والله وكلمته وروحه
إلهاً واحداً أحدا، وهذه الكلمة
هي اللاهوت، واللاهوت اتخذ جسداً (ناسوت) وعاش بين الناس، وهـو ابن الله، والآب والابن إلهاً واحداً، وروحهما القدوس روح واحدة، وهي روح الله التي هي الله، فالله الآب، والله الابن، والله الروح القدس هم لإله واحد، وليس هم ثلاثة ألهه وإنما هم إلها واحداً
أحداً، مثلث في أقانيمه، والمسيح ابن الله بالطبيعة والجوهر بلاهوت واحد، ولذلك ليس له أب مثل كل البشر والأنبياء، فالآب الذي هو الله هو أبوه، لأنه من طبيعته. فهو فريد لا مثيل له بين البشر، ويسوع المسيح هو الخالق، وهو الديان العادل للعالمين، ولا خالق غير الله، ولا ديان غير الله، والمسيح غافر الخطايا، ولا غافر غير الله. والمسيح هو (كهيعص) وهو إلهي. وهو الله مخلص العالم،
بدمه الكريم الذي سفك على الصليب، فالمسيح قُتل وصلب عنا – وليس المصلوب هو شبيه المسيح وإنما هو المسيح بذاته – وقام المسيح من بين الأموات ليقيمنا معه، وليخلصنا من الخطيئة التي بدأها آدم وسرت في جميع نسله من البشر، فأخطئوا مثله”. والمسيح نور العالم، والمسيح نور من نور (النور الإلهي) والمسيح هو إله “إله حق من إله حق“، والسيد المسيح هو البار الوحيد، ولا يوجد بار سوي واحد ووحيد وهو الله، والسيد المسيح هو القدوس، ولا قدوس غير الله، ويسوع المسيح هو مخّلص العالمين. والمسيح هو خليفة الله وابنه الوحيد.

ومن النصوص السابقة يتبين عقيدة المسيحيين في مسيحهم بالبرهان في كُتب الآخرين. وهذه العقيدة ثابتة وراسخة في كل زمان ومكان، وليست عقيدة المسيحيين الحالية في المسيح هي عقيدة مستحدثة، أو هي مسيحية بولس كما يزعم بعض المسلمين، بل هي قديمة قدم المسيحية، وقبل الإسلام، وفي عهده، وحتى الآن، وحتى نهاية العالم لا تغيير ولا تبديل لتلك العقيدة الراسخة، وأكبر دليل على ذلك، أن تلك النصوص الرقمية التي كتبت في صدورهم، ومكتوبة في قرآنهم ويرددونها ليل ونهار، دون أن يعرفوها، أليست هذه طريقة معجزيه من طرق
حـفظ الإنجيل في كتاب من ينكرون تعاليمه ومعتقداته، والقرآن ذاته قام بحفظها بدون أن يدرك أصحابه معناها، وبذلك ينطبق النص القرآني على الكتاب المقدس (التوراة والإنجيل) تمام الانطباق الذي يقول: “إنا أنزلنا الذكر وإنا له لحافظون”

والله حفظ الذكر المسيحي ليس في الكتاب المقدس فقط، بل حفظ المفهوم المسيحي والعقائدي في القرآن ذاته، وفي حروفه المقطعة،
التي جاءت في أوائل السور بدون أن يدري معتنقوها معناها، أليس هذا
أعجازا،
وقد تم ذلك بناءاً على إرادة الله وإرشاده !. وحتى لو عرفوا معناها الآن، لا يستطيعون حذفها من القرآن، لئلا اتهامهم بالتحريف والتبديل، كما لا يستطيعون جمع كل النسخ القرآنيـة في كل العالــم وتغييرها، بالرغـم من أن القرآن مكتوب بلغة واحدة، وإذا استطاعوا حذفها نصياً،
لا يستطيعون حذفها عن قلوبهم وألسنتهم، لأن الكثير من المسلمين شيوخاً وأطفالاً، رجالاً ونساءاً، حافظين سـور القرآن عن ظهر قلب، فإذا كانوا هم غير قادرين على فعل ذلك، فلماذا يتهمون المسيحية واليهوديـة بأن كتابهـم المقدس قد تـم تحريفه بعد عشرات المئات مـن السنين من انتشاره في كل بقاع العالم، بعشرات المئات من اللغات. بعكس القرآن المحدود في انتشاره وبلغة واحدة. ومن العجيب حقاً: أن النصوص المذكورة السابقة لتلك الحروف (14 حرفاً) تشمل الإنجيل كله (الفرقان)، كما يسميه القرآن، نصاً وروحاً، وتشمل الإشارات التوراتية عن المسيح (مولده من الروح القدس، وحياته، وآلامه، وفدائه عن البشر، وصلبه الاختياري وقيامته الفريدة..الخ). وتشمل كل العقيدة المسيحية، في مسيحهم بالتمام والكمال كما جاءت بالتوراة والإنجيل دون زيادة أو نقصان في ما يسمي بالـ (القرآن)- كمــا سبق التوضيح – وصعوده إلى السماء على السحاب، وسيأتي في نهاية العالم أيضاً على السحاب، وستنظره كل عين وسيدينهم على جحودهم ونكرانهم وعلي خطاياهم، وسيندم كل من نكره وحاربه، وسيقولون للجبال اهبطي علينا من الجالس على العرش، ولكن سيكون الوقت قد فات ولا مكان للندم والبكاء، فسيراه كل العالم سواء الأموات الذين قاموا للدينونة أو الذين هم على قيد الحياة عندما نهاية العالم ومجيء المسيح لدينونتهم، وسيقتل الدجال ويبيد أعوانه في معركة “هرمجدون“ وسيدين كل البشر حتى الرسل والأنبياء، لأنه هو الديان للعالمين، عالم إبليس وعالم الإنسان، ويلقي الإنسان جزائه العادل في الجنة أو النار؟!.


(1) “كلمة الله” ليست بمعنى لفظة كن، وإنما بمعنى “عقل الله الأعظم والعقل الكوني” على حسب لغة الإنجيل اليونانية. لأن الكلمة هي المعبّر عن العقل.

كل هذه المعتقدات الإنجيلية والتوراتية، حفظها القرآن بالكمال والتمام دون زيادة أو نقصان في الحروف المقطعة (14 حرفاً) التي جاءت في أوائل السور، بالرغم من الإنكار الظاهري لتلك المعتقدات في النصوص القرآنية، أي أن الله تدخل بقدرته التي لا تحده قدرة في حفظ “الذكر” لكتابه المقدس حتى لو كان هذا الكتاب يحارب الفكر الإنجيلي والتوراتي. وأوحي سبحانه لبحيرة الراهب بهذا الفكر لإرجاع الحق لأهله. “سبحان الله جلت قدرته”، وكما يقول السيد المسيح: (من ينكرني أمام الناس أنكره أمام أبي الذي في السماوات). وأحمد الله أن العشرات من أخوتي المسلمين اعتنقوا المسيحية سراً وجهراً بسبب معرفتهم لمعنى تلك الحروف بعد أن أضناهم البحث، وعجز إقناعهم عن معان تلك الحروف من كل علماء الإسلام والشيوخ والباحثين، وأقول بكل يقين وتحدي لمن يعترض على هذا التفسير “هاتوا بكل ما عندكم من مصادر التفسير والفقه والأحاديث والُسنة ولن تستطيعوا لذلك سبيلا”. ولا داعي للغضب يا صديقي من قول الحق، لأن الحق يثير دائماً غضب لمن لا حُجة له أو منطق يقنع به غيره. ولماذا تغضب هات ما عندك وأقنعني.

وبالرغم بأن تلك التفسيرات موجودة من عشرات المئات من السنين، ولكنها لم تنشر وإنما متداولة بين الكثير من المسيحيين سراً، في طول البلاد وعرضها، ولكنهم يحجمون عن البوح به، ولكن مع ظهور وسائل النشر الإليكتروني في هذا الجيل والأجيال القادمة، ستخرج الكثير من المعلومات لكل من يكون عنده معلومة مخبأة، فيستطيع نشرها بحرية كاملة، وأيضاً سيتيح لكل باحث أن يدافع بحرية تامة في أن ينقض ويرفض تلك المعلومات بشرط أن يكون دفاعه منطقي وكتابي وعقلاني، ويرد الحجة بالحجة حتى نصل في النهاية إلى الحق ولا غير الحق.

ولعل هذا البحث يحد من الهجوم على مسيحنا ومسيحيتنا السامية، لأن ما جاء في تلك الحروف المقطّعة فهي أبلغ رداً على مهاتراتهم المستمرة، فجئت بالرد من قرآنهم ذاته وليس من كتاب آخر، حتى يكون بلغة يفهمونها، لأنهم لا يقرءون، أو يعترفون بأي كتاب آخر سماوي غير قرآنهم، فلذا كان الرد من كتابهم وليس من غيره. وهذا رداً طبيعياً على ذلك الهجوم على ديننا لا يلُومنا عليه أحد
للدفاع عن عقيدتنا السامية ومسيحنا البار المخلّص، والمثل العامي يقول:
“إن كان بيتك من الزجاج فلا تقذف الآخرين بالحجارة”. وأيضاً لكثرة التأويلات الغير منطقية لتفسير تلك الحروف المقطعة والتي تدافع عن المسيحية أعظم دفاع في حروف مقطعة ذات معان خفية.

تنويه:
لاحظ أن الحروف المقطعة جاءت معظمها في السور المكية (26 سورة) و (3 سور) مدنية فقط من جملة (114 سورة)، وذلك لأن ورقة بن نوفل الذي توفي أولاً في العصر المكي وأعقبه بحيرة الراهب الذي توفي في العصر المدني في العام الأول للهجرة تقريباً، لذا جاءت الحروف المقطعة في الوقت الذي كان بحيرة في حياته. وعدد السور المكية 78 سورة طويلة، والمدنية 27 سورة فقط قصيرة جداً ما عدا البقرة وال عمران، بالرغم أن المدة المكية الفعلية للدعوة هي 10 سنوات لأن الدعوة في بداية الأمر كانت ليست علنية لمدة 3 سنوات، والمدة المدنية 10 سنوات تقريباً، أي أن هناك تقارب في المدة المكية والمدنية، وقلة عدد السور في الفترة المدنية وقِصرها الشديد وعدد آياته القليلة، ترجع لانقطاع مصدر معلوماته، كما أن الآيات التي جاءت في المدينة
تناقضت
وتضاربت مع الآيات المكية، وفسر المفسرون سبب ذلك بالناسخ والمنسوخ؟!. لتبرير التناقض لانقطاع مصدر هام من مصادر القرآن “من ورقة وبحيرة”. لذا تقول بعض الأحاديث الصحيحة أن الوحي أنقطع عن محمد بعد موت ورقة بن نوفل فانتابه اكتأب نفسي، وحاول محمد الانتحار لثلاث مرات بإلقاء نفسه من على الجبل.

ختاماً:
أختي المسلمة وأخي المسلم لا تغضب من هذا البحث لأنه رداً منطقياً على الهجوم المستمر والمستعر على الديانة المسيحية في جميع وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمكتوبة، وطوال أربعة عشر قرناً من الزمان والهجوم مستمر على المسيح وإتباعه، واتهامهم بالكفر والشرك بدون وجه حق، ولا رادع لهم، ويشرحون الإنجيل على حسب أهوائهم دون الرجوع لأهله الذين يفهمونه، ويكممون الأفواه التي تصرخ بقول الحقيقة للدفاع عن المسيحية، ويقتلون من يشرح الحقيقة للعقيدة المسيحية.
ولا يستطيع أحد من المسيحيين الدفاع عن هذا الهجوم الضاري ولا سيما في هذه الأيام التي كثر فيها وسائل النشر والبث، ولا تسمحون للمسيحيين بالدفاع عن عقيدتهم التي تقومون بتشويهها، واتهامهم بالتحريف والتبديل، وهي حجة واهية لا تستند على أي دليل. وربما الله سبحانه أتاح لنا في السنوات الأخيرة من وسائل النشر الإليكتروني للتعبير والرد.
إن هذا البحث يوضح الحقائق ويضعها في نصابها، وعلي من يعترض على هذا البحث عليه أن يثبت العكس بالمنطق والعقل، والحجة بالحجة، وليس بالسباب والشتائم، أن الحوار هي وسيلة تفاهم البشر المتحضرين، والرأي والرأي الآخر لا غبار عليه لتوضيح الحقائق ولا حجر على رأى إذا كان هذا الرأي يخالف رأيك، والرأي ليس حكراً عليك وتحرم منه الآخر.
فأنك يا أخي الضعيف غير مطالب بالدفاع عن الله، لأن الله ليس بعاجز، ولا يحتاج لمعوزتك أيها الإنسان للدفاع عن الخالق، بقتل المعارض لك في الرأي والعقيدة، لأن الله خلقنا أحراراً. ولا إكراه في الدين، ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، والله هو الوحيد في يده الثواب والعقاب.

أخي المسلم وأختي المسلمة: نحن نحبكم جميعاً، ولا نكره إنساناً يخالفنا الديانة أو العقيدة، على أي وجه من الوجوه، لأنكم أخوتي في الإنسانية، من نفس واحدة وروح واحدة، ومن أب واحد وأم واحدة، خلقهم الله أحراراً وفي أحسن تكوين. وجعل الله فينا عقلاً وفكراً متميزين عن الحيوانات، بهذا العقل الممنوح لنا خاصة من دون المخلوقات الأرضية بنفحة من سبحانه، لكي تستعمل هذا العقل وهذا الفكر في البحث عن الله وعبادته، وهذا العقل خُلق لاستخدامه وليس لكبحه وقتل صاحبه، استخدم عقلك وفكرك وليس سيفك أو بندقيتك للمناقشة.

أخوتي المسلمين: باب النقاش مفتوح، والرد مكفول للجميع، وعليك أن ترد إذا كان عندك رداً، وأنني واثق تمام الثقة بأنه لا يوجد أي رد على هذا البحث، ليس لأني أحجر على رأيك في الرد، ولكن لأن هذا الموضوع أخذ حقه كاملاً من البحث والنقاش طوال أربعة عشر قرناً من الزمان، ولم يتوصل أي عالم من علماء الإسلام لفك رموز تلك الحروف المقطعة حتى هذه اللحظة، بالرغم أن التفسير موجود منذ مئات السنين عند الكثير جداً من المسيحيين، ولكن العقول أغلقت على سماع الحق، والعصبية وتحجر الفكر طغي عن رؤية الحق لمجد دنيوي زائل، بل أقول وبكل ثقة، لا يستطيع أحدا بفك طلاسم تلك الحروف حتى يوم القيامة، إذا لم يرجع لأصول تلك الحروف الرقمية وواضعها، لأن واضعها هو الوحيد الذي يعرف طلا سمها وفك أسرارها المكنونة، وترك بحيرة تلك الطلاسم الحرفية بالتداول سراً حتى يحين الوقت المناسب لكشفها ونشرها. وهذا الوقت قد جاء.

وأهدي هذا البحث لكل عالم من علماء الإسلام، ولكل مسلم باحث عن الحقيقة بنزاهة وعقلانية، ولا داعي للمغالطة والترفع عن الحق، فاطلبوا الحق والحق يحرركم. وأنني واثق كل الثقة بأن الدكتور النجار، أو أي عالم من علماء الإسلام لا يستطيع نقض هذه الحقائق الواردة في هذا البحث، لأنه ببساطة أن قواعد فك طلاسم تلك الحروف الرقمية من الجدول الرقمي الحسابي، هي القاعدة الوحيدة التي تم البناء عليها تلك الحروف ولا توجد قاعدة غيرها.

وحان الوقت لشرح العقائد المسيحية لمن يجهلون المسيحية.
في وسائل النشر المتاحة حتى تكون نبراساً وثواباً، الله يكافئكم عليه،

لأن السيد المسيح يقول:
“كل من ينكرني أمام الناس أنكره أمام أبي الذي في السماوات”

مطلوب منك يا أخي القارئ نشر هذا البحث القديم الجديد، كما يمكن إرساله لمن يهتم بهذه الأبحاث من المفكرين والباحثين.
لعل يكون هناك رداً نستفيد منه. أو يناقضه.

الكثير من أخوتي المفسرين المسلمين يقولون عن تلك الحروف، إن الله في قرب نهاية العالم سيفتح الله البصيرة ويكشف عن السر المكنون لهذه الحروف، ونحن الآن فعلاً في المرحلة الأخيرة من نهاية العالم، فهل تحققت نبوءة هؤلاء المفسرين، أعتقد أن وسائل النشر الإليكترونية حققت تلك النبوءة، والمعلومات تصل إليك أينما كنت في نفس اللحظة

Leave a Reply

You must be logged in to post a comment.